عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
67
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
[ تشبيه در سورهء انعام ] ( بيان ) گفتار خداى - عزّ و جلّ - : قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ « 1 » . خداى پيامبرش را بر حجّتش در برابر مشركان قومش از زمره بتپرستان ، بياگاهانيد با اين سخن خود كه « : به اينان كه بتها را شريك و نظير خدا مىآورند : و تو را به پيروى دينشان و پرستش بتهايشان فرمان مىدهند بگو : آيا جز خدا سنگى يا چوبى را كه قادر بر نفع يا ضرر ما نيست ، فراخوانيم ، و پرستش كسى را كه سود و زيان و زندگى و مرگ به دست اوست ، فروگذاريم پس شكّى نيست كه اگر عاقل باشيد ، و ميان خير و شرّ تميز دهيد ، شما مىدانيد كه خدمتگزارى آن كه به سودش اميد هست ، و از زيانش بيم هست ، سزاوارتر و شايستهتر است : چنان كه خداى - تعالى - گفت : ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ « 2 » . ( بيان ) قول خداى : « وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا » ، اعقاب « 3 » به معناى ادبار ( : پشتها ) است . [ بيان كالّذى استهوته الشياطين ] :
--> ( 1 ) - سورة الانعام ( 6 ) آيهء 71 . ( 2 ) - سورة الاسراء ( 17 ) آيهء 67 ، و تمام آيه چنين است : وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَ كانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً . ( 3 ) - اعقاب جمع « عقب » : پاشنه پا ، رك : المعجم الوسيط و المفردات فى غريب القرآن ، ريشه « عقب » . - م .